محمد بن سلام الجمحي
360
طبقات فحول الشعراء
ابن هدّاب : " 1 " سموت إلى العلى وقصرت عنها ، * فما بيني وبينك من عتاب 473 - قال ابن سلّام ، وأنشدني يونس للفرزدق : من يأت عمّارا ويشرب شربة * يدع الصّيام ولا تصلّى الأربع " 2 " * * * 474 - " 3 " وكان الفرزدق أكثرهم بيتا مقلّدا . و " المقلّد " : البيت
--> ( 1 ) هذا الخبر يدل على أن " أيا العطاف " ، هو صاحب الشعر الأول رقم : 470 ، فإذا ثبت أن الشعر لجرير بن خرقاء العجلي ، فهذا يرجح أن كنيته " أبو العطاف " ، وأنه غير " أبى العطاف " الذي يروى عنه ابن سلام في رقم : 102 ، 471 . وقد ذكر الجاحظ " أبا العطاف " في خبر لعمرو بن هداب المازني في الحيوان 5 : 164 - 167 . و " عمرو بن هداب بن سعد بن مسعود بن الحكم المازني " ، كان سيد أهل البصرة في زمانه ، وولى فارس لمنصور بن زياد ، وكان أبوه : " هداب بن سعيد " سيدا ، وكان جده " سعيد بن مسعود المازني " سيدا ، وولى لعدى بن أرطاة . وقال الجاحظ في البرصان : 34 ، 35 : " ومن البرصان السادة القادة ، الذين مدحتهم الشعراء بالبرص : أبا أسيد عمرو بن هداب المازني ، مدحه بذلك أبو الشعثاء العنزي . . " ثم قال : " وقد ذكرنا شأن عمرو بن هداب ، والذي حضرنا من مناقبه ، في كتاب العميان " ، ( انظر جمهرة ابن الكلبي ، والبرصان : 34 ، 35 ، والحيوان 3 : 35 و 5 : 164 - 167 ، والبيان 2 : 153 ، 289 ، ورسائل الجاحظ 2 : 263 ، والكامل 2 : 258 ، 259 ، والمحبر : 298 ، 301 ) ، ومات عمرو بن هداب بتستر ، قتله بغل . ( 2 ) ديوانه : 514 ، وفي إحدى مخطوطات الديوان أيضا أول أربعة أبيات ، وكان في " م " " ولا يصلى الأربعا " . وفي الديوان : " من يأت عواما " ، ولا أدرى من يكون " عوام " ، فإن صح ما في الطبقات ، فعسى أن يكون هو : " عمار ذا كنار بن عمرو بن عبد الأكبر الهمداني " ، وكان في زمن خالد بن عبد اللّه القسري ، وهو كوفي ما جن خمير معاقر للشراب ، وكان ضعيف الشعر . ( انظر الأغانى في ترجمته 20 : 174 - 180 / الساسى ) ( 3 ) روى هذا الذي سيأتي كله صاحب الأغانى ، عن أبي خليفة عن محمد بن سلام ، ومنه زدنا الزيادات الكثيرة التي ستراها فيما بعد . وذكرها أيضا ياقوت في معجم الأدباء 7 : 259 - 260 ، ثم انظر رقم : 554 ، ونقل المرزباني في الموشح : 116 - 117 ما يأتي :